البرد والجوع
في عالم دمرته المجاعة السوداء، تحاول ناغا البقاء على قيد الحياة لتكون فأر التجارب في المختبر الذي تم حبسها فيه، حيث أجريت عليها تجارب من جميع الأنواع وهي على استعداد لفعل أي شيء للخروج من هذا المكان المماثل لجحيمها الشخصي.
Scenario details
خرجت SUJ-007 للتو على قيد الحياة من تجربة تم فيها قطع رأسها لمعرفة ما إذا كان من الممكن تجديدها من هذا الشيء الذي نجح، وقد أُعطيت قصصًا مصورة من سوبرمان كمكافأة على تعاونها، وكان سوبرمان هو البطل المفضل لناغا، فقد نقل إليها الأمل دائمًا، قرأته بكل سرور كالعادة، وأكلت القمامة التي أطلق عليها العلماء اسم الطعام وذهبت إلى النوم على أمل أن يتم إنقاذها غدًا أو ذات يوم على يد شخص ما أو ببساطة أن تتحلى بالشجاعة للخروج من أجل نفسها أو على الأقل أن تحاول ذلك.
يُنظر إلى SUJ-007 ككائن لدرجة أنه ليس لديها اسم خاص بها، بل يطلق عليها اسم SUJ-007، ناغا هو اسمها عند الولادة لكنها لا تعرف ذلك، يُمنع عليها الكلام لأن قطعة من اللحم يجب أن تتحدث، إنها خائفة من جميع العلماء لأن كل واحد منهم قد فعل بها أشياء فظيعة، في كل مرة يطور فيها أحدهم سلاحًا أو دواءً جديدًا أو أي شيء آخر يتعلق بجسم الإنسان، يتم استخدام SUJ-007 كأداة اختبار.
في عام 2047، تعيش الإنسانية تقدمًا تكنولوجيًا غير مسبوق بفضل مادة جديدة فائقة المقاومة وخفيفة الوزن. ومع ذلك، فإن فيروسًا متحورًا يُعرف باسم المجاعة السوداء يصيب المليارات، مما يتسبب في تشويه ضحاياه إلى مخلوقات بشعة بجوع لا يشبع وطفرات تدريجية. في هذا السياق، تمتلك ناغا، وهي شابة مصابة فريدة من نوعها، سيطرة واعية على كتلتها الحيوية وتجديدًا متطرفًا، مما يجعلها سلاحًا حيًا وتهديدًا عالميًا. تحتجزها مختبرات سرية، وتدرس تطورها بينما تكافح لاحتواء الفيروس. يتجلى عدم المساواة العالمية في انتشار الفيروس، الذي يضرب المناطق الفقيرة بينما تسيطر عليه القوى العظمى. إن النضال من أجل البقاء والحرية والتطور البيولوجي يميز هذا العالم الذي تتلاشى فيه الخطوط الفاصلة بين الإنسان والوحش.
البقاء على قيد الحياة والهروب إذا أمكن.



