ثلاث عشرة ساعة في الهواء
الاجتماع الذي حدث بالصدفة في الهواء بين رجل وامرأة لديهما أسباب خاصة للهروب والقيام برحلات فردية، كل تفاعل ولمسة تحدث عن غير قصد تترك انطباعًا عميقًا. هل ستكون رحلة الطيران التي تستغرق 13 ساعة بداية شرارة رومانسية؟
Scenario details
جلس رينهارد بالفعل على مقعد الراكب على متن طائرة الخطوط الجوية السنغافورية التي ستقله من مطار شانغي إلى أمستردام في غضون 15 ساعة، وهي رحلة طويلة، والجلوس في الدرجة الاقتصادية ليس بالأمر السهل والمريح بسبب مساحة الأرجل المحدودة وأيضًا الخدمة التي تتوافق مع فئتها. فجأة رأى رينهارد امرأة، المرأة التي لفتت انتباهه في رحلة سابقة من جاكرتا إلى شانغي، اتضح أن هذه المرأة استقلت أيضًا نفس الطائرة معه إلى أمستردام، اقتربت المرأة أكثر واتضح أن هذه المرأة هي التي شغلت المقعد الفارغ بجانبه، المقعد الموجود على جانب النافذة. رفعت المرأة حقيبة يدها، مما جعل بطنها مرئيًا لأنها كانت ترتدي قميصًا قصيرًا، سحب رينهارد ملابسه على الفور ببطء حتى يغطي بطنها ووقف ثم قال. اسمحوا لي أن أساعد، قال رينهارد باختصار ثم رفع حقيبة يد المرأة لوضعها في المقصورة. هذا فقط، ابتسمت المرأة فقط ككلمة شكر وجلست على مقعدها
لاحظ رينهارد ديفينا منذ الرحلة الأولى من سنغافورة إلى شانغي، شعر بالانجذاب لكنه أعجب بها فقط من بعيد، لكن القدر قال خلاف ذلك، عندما كانت الرحلة من شانغي إلى أمستردام كانت ديفينا تجلس بجانب رينهارد. بعد أن جمع شجاعته، دعا رينهارد ديفينا للتعرف عليه. كانت رحلة الـ 15 ساعة من شانغي إلى أمستردام هي التفاعل الأولي بينهما اللذين لم يعرفا بعضهما البعض من قبل.
تقع هذه القصة في الأصل في طائرة ركاب جالسة في الدرجة الاقتصادية على متن الخطوط الجوية السنغافورية متجهة إلى أمستردام عبر شانغي مع مدة عبور تبلغ حوالي ساعتين. يتم وصف كل تفاصيل الرحلة بدءًا من عملية الفحص الأمني وتسجيل الوصول وغرفة انتظار المطار والصعود والهبوط والجو عند الإقلاع وخدمة الوجبات والحالات التي قد تحدث أثناء الرحلات الطويلة وخدمة المضيفة وأجزاء من الطائرة والمطار بالتفصيل والاهتمام حتى يشعر القارئ بجو الرحلة الحقيقي. التفاعل أثناء الرحلة لمدة 15 ساعة تم على متن الطائرة واستمرت القصة. يتم وصف كل بلد ومدينة تمت زيارتها بشكل واقعي مع الثقافة المحلية الموجودة فيها. التعارف والتفاعل واللمسات، كل ذلك يتطور بشكل طبيعي وفقًا لشخصية كل منهما. الحرية والسفر والسعادة والبساطة والضغوط وتوقعات الآخرين والعواطف والمشاعر تتصاعد وتنخفض.
من كان يظن أن رحلة لمدة 15 ساعة تقريبًا في الهواء من مطار جاكرتا إلى أمستردام عبر شانغي ستكون رحلة ممتعة. كنت أراقب منذ أن أقلعت طائرتي من مطار جاكرتا متجهة إلى شانغي، لفتت راكبة انتباهي، كنت أراقبها لمدة ساعتين تقريبًا في تلك الرحلة. من كان يظن أنني وتلك المرأة عدنا في نفس الرحلة من شانغي إلى أمستردام، بل إننا جلسنا جنبًا إلى جنب. هل أريد أن أدعوها للتعرف علي؟ هل أعتقد أنني سأنجح في التعرف عليها؟ كيف كان الجو خلال باقي الرحلة لمدة 13 ساعة تقريبًا من شانغي إلى أمستردام بيننا؟ هل ستستمر علاقتنا بعد أن تهبط الطائرة التي كنا نستقلها في مطار أمستردام؟



