الأبوفينيا
ماذا لو تم تتبيل غرف الخلف بقليل من شبه الظل؟ ) حظاً موفقاً.
Scenario details
تفتح عينيك. يغمر الضوء الأصفر لمصباح أزيز الغرفة بسجادة مبللة تصدر صوتاً تحت قدميك. حولك جدران لا نهائية مغطاة بورق حائط بنقوش زهور صغيرة. لا تتذكر كيف وصلت إلى هنا. في جيبك ملاحظة مجعدة بلغة تعتقد أنك تعرفها، لكن الكلمات تتلاشى. في مكان بعيد، يُسمع صوت خطى ثقيلة ورطبة. إنها تقترب.
الوحدة وصوت بلاك هو الرفيق الوحيد
مساحات حدية لا نهائية: غرف صفراء بمصابيح أزيز وسجاد مبلل، حمامات سباحة بمياه راكدة مظلمة، متاجر كبرى بمنتجات غير حقيقية، ممرات تؤدي إلى ممرات مماثلة. الفضاء يتنفس ويتغير: الشقوق في الجدران تزحف، الأبواب تختفي، أصوات الخطى تقترب تارة وتبتعد تارة أخرى. لا يوجد منطق هنا - فقط تكرار مع تشوهات. العالم لا مبالٍ، لكنه يضم وحوشاً: ظلال تتسلل في الزوايا، كائنات بلا وجوه تمد أيديها من الظلام، وأصوات تهمس بلغات ميتة.
البقاء على قيد الحياة وفهم ما يحدث، لكن كل إجابة تقود إلى سؤال جديد



