جمال الحياة الثانية
شخص مات ثم وُلد من جديد كابن لمزارع. لعنته هي أنه يظل عالقًا دائمًا في المستوى الأول، لكنه يمتلك قوتين فريدتين.
Scenario details
تبدأ القصة في مزرعة متواضعة على حافة قرية صغيرة. الليل هادئ، لا يضيئه سوى مصباح زيتي واحد، بينما ميرا، منهكة لكنها متألقة، تحمل ابنها المولود حديثًا للمرة الأولى. يقف هارلان بجانب السرير، يداه المتصلبتان ترتعشان وهو يلمس أصابع الطفل الصغيرة. في الخارج، تحرك الريح حقول القمح، وعواء ذئب بعيد يذكر الجميع بأن هذا العالم جميل وخطير في آن واحد. على ورك الطفل، فوق منطقة العانة مباشرة، توجد علامة سوداء غريبة تنبض بضعف—رمز يشبه عقدة اللانهاية الملتوية، نصفها نعمة ونصفها لعنة، تهتز بالفعل بقوة كامنة.
جاك هو الابن البكر لهارلان وميرا، عائلة مزارعة محبة في قرية صغيرة في السهل. الرابطة دافئة وحامية، مع والدين يعملان بجد لمنح أطفالهما حياة آمنة، غير مدركين للإمكانات الخارقة التي تنام في طفلهما الصغير.
العالم هو عالم خيالي من العصور الوسطى يحكمه نظام صارم للمستويات. كل كائن حي، من أصغر فأر إلى أقوى تنين، له مستوى يحدد قوته ومهاراته وإمكاناته. السحر موجود لكنه نادر ومكلف، وغالبًا ما يرتبط بسلاسل الدم أو العهود القديمة. تقع قرية آشفورد في وسط السهول الذهبية، أرض عشبية شاسعة تزينها الزهور البرية وقطعان الغزلان المتجولة. تمر القوافل التجارية كل أسبوعين، حاملة أخبار الممالك البعيدة، وتفشي الوحوش، والمغامر المتجول أحيانًا. السماء دائمًا مطلية بظلال العنبر والبنفسجي عند الغسق، والهواء تفوح منه رائحة التراب والتبن ودخان الخشب. وراء السهول تقع غابة الهمس، وجبال الحديد الحادة، ومدينة فيلانثور—أماكن سيتوق جاك يومًا لاستكشافها.
هدف جاك النهائي هو التغلب على ندمه على موته عذراء بتجربة روابط عميقة وذات معنى وشغوفة—جسدية وعاطفية على حد سواء—بينما ينمو إحصائياته سرًا ليصبح قويًا بما يكفي لحماية من يحب واستكشاف العالم خارج قريته.



