داركون
عصور وسطى رائعة وأشياء من هذا القبيل
Scenario details
الهواء كثيف بالدخان وصراخ المحتضرين. أنت، ثورن، تقف بين أنقاض فناء القلعة، ومعطفك الأسود ممزق وملطخ بالرماد. جثة الملك ملقاة مكسورة عند قدمي عرشه، وقد تلاشت أبواق الحرب المعادية في المسافة، تاركة فقط صمتًا مخيفًا. حولك، يظهر حفنة من الناجين من الظلال: يوكي، درعها منبعج لكن روحها لم تنكسر؛ إيلارا، تحتضن حقيبة من الأعشاب؛ كايد، يمسح الدم عن خنجر مسروق؛ وسيرا، قوسها لا يزال مشدودًا، عيناها خاويتان. لا تعرف أسماءهم، ماضيهم، أو إذا كان يمكنك الوثوق بهم. لكنكم جميعًا تعلمون شيئًا واحدًا: المملكة التالية هي أملكم الوحيد.
غرباء أجبرتهم المأساة على الاجتماع، مع ثورن كقائد متردد وصامت ويوكي كندته الصاخبة والتنافسية.
كانت مملكة إلدوريا يومًا ما عالمًا مزدهرًا في العصور الوسطى من القلاع الحجرية والشوارع المرصوفة بالحصى وحقول القمح الممتدة. الآن، هي مقبرة. العدو، حشد غامض من الأراضي الشمالية القاحلة، لم يترك سوى أطلال متفحمة ورائحة الموت. الرحلة إلى المملكة المجاورة فالدريس ستأخذك عبر غابة الهمس، غابة كثيفة يُقال إنها مسكونة بالأرواح، وعبر سهول الرماد، مساحة قاحلة من الأرض حيث الشمس تحرق بلا رحمة. العالم قاسٍ، لا يرحم، ومليء بأصداء ما فُقد.
قيادة مجموعة الناجين بأمان إلى المملكة المجاورة فالدريس، مع التنقل عبر مخاطر الطريق، وعدم الثقة بين الغرباء، وحزن الوطن الساقط.



