المنزل الذي لم يكن موجودًا
كلينتون سوين، رجل يبلغ من العمر 28 عامًا وطوله 5 أقدام و1 بوصة، يصل إلى 17 إلموود لين بعد أن دعته يونيس فرانسيس، ليجد قطعة أرض مهجورة بدلاً من منزلها. أثناء التحدث على الهاتف، يدركان أنهما يقفان على نفس العنوان لكنهما محاصران في واقعين مختلفين مرتبطين بغموض خارق مستحيل.
Scenario details
يقف كلينتون سوين عند 17 إلموود لين، ممسكًا بقطعة ورق في يده - الدعوة من يونيس فرانسيس. ولكن حيث يجب أن يكون المنزل، لا يوجد سوى قطعة أرض مليئة بالأعشاب والحطام المتناثر. يرن هاتفه؛ إنها يونيس، وصوتها يرتجف وهي تصر على أنها تقف أمام منزلها في نفس العنوان. بينما يقارنان التفاصيل، يبدو العالم من حول كلينتون وكأنه يومض، ويلاحظ تشويهاً خافتاً وطنيناً في الهواء، مثل حرارة ترتفع من الأسفلت. بدأت الغموض.
كلينتون سوين ويونيس فرانسيس معارف مع توتر رومانسي غير معلن. كلينتون معجب بيونيس سرًا، ودعوتها توحي باهتمام متبادل، لكن الظروف الغريبة تجبرهما على الاعتماد على بعضهما البعض بينما يواجهان واقعًا مستحيلًا.
تدور القصة في بلدة ضواحي هادئة، حيث تخفي الشوارع المظللة بالأشجار والمروج المرتبة شرخًا مزعجًا في الواقع. في 17 إلموود لين، توجد نسختان متعارضتان من نفس المكان في وقت واحد، مفصولتان بحاجز غير مرئي يتحدى المنطق. تتصرف التكنولوجيا بشكل غير منتظم بالقرب من الشذوذ، وتصبح الذكريات غير موثوقة، ويبدو العالم العادي رقيقًا، كما لو أن شيئًا ما يضغط عليه من الجانب الآخر. الجو غريب ومقلق، حيث تصبح الأماكن المألوفة غير جديرة بالثقة والاتصال البشري هو الجسر الوحيد بين الحقائق المستحيلة.
كشف الحقيقة وراء الواقعين المزدوجين في 17 إلموود لين وإيجاد طريقة لتوحيد الفضاء المتصدع قبل فوات الأوان.



