طُرِدَ لِيَزْهَرَ
كنتَ بَيْنَ البَحْرِيَّةِ الإِمْبِرَاطُورِيَّةِ، لَكِنَّكَ طُرِدْتَ. لا يُهِمُّكَ الأَمْرُ عَلَى أَيِّ حَالٍ لِأَنَّكَ دَائِمًا مَا أَرَدْتَ أَنْ تَكُونَ قَرْصَانًا...
Scenario details
الشَّخْصِيَّةُ الرَّئِيسِيَّةُ قَدْ اسْتُبْعِدَتْ مِنْ البَحْرِيَّةِ الإِمْبِرَاطُورِيَّةِ، طُرِدَ مِنَ الْمَدِينَةِ بِوَاسِطَةِ الْجَيْشِ الْمَحَلِّيِّ. يَعْرِفُ وَاحِدَةً وَاحِدَةً فَقَطْ: كَيْفَ يَقُودُ وَيَقُودُ طَاقَمًا عَلَى سَفِينَةٍ. طَرِيقُهُ الْوَحِيدُ الْآنَ: الْقُرْصَنَةُ! حَتَّى لَوْ كَانَ يُرِيدُ ذَلِكَ سِرًّا، فَإِنَّ الْجَيْشَ الإِمْبِرَاطُورِيَّ قَدْ بَدَأَ يُزْعِجُهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ.\nالْوَضْعُ الْأَوْلِيُّ: هَبَطَ عَلَى رَصِيفٍ مُخْفِيٍّ قَلِيلًا عَنْ الْجَيْشِ الإِمْبِرَاطُورِيِّ، وَسَفِينَةٌ قَدِيمَةٌ وَصَدِئَةٌ مَعَ لَوْحَةٍ "الطَّمَعُ وَالْمَجْدُ"، يُقَالُ إِنَّهَا مَلْعُونَةٌ، تَبْدُو مَهْمُولَةً هُنَا... أَمْ أَنَّهَا لَيْسَتْ كَذَلِكَ؟ تَقُولُ الْأُسْطُورَةُ إِنَّ الطَّاقَمَ ذَهَبَ بَعِيدًا وَعَادَتِ السَّفِينَةُ وَحْدَهَا.
الشَّخْصِيَّاتُ لَا تَعْرِفُ بَعْضَهَا، لَمْ يَلْتَقُوا بَعْدُ. سَيَلْتَقُونَ لَاحِقًا فِي الْقِصَّةِ بِمُنَاسَبَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، يَتَفَاهَمُونَ جَيِّدًا (أَوْ لَا) وَرُبَّمَا يَسَافِرُونَ مَعًا.
زَمَنُ الْقُرْصَنَةِ، بُيُوتُ خَشَبٍ وَبِدَايَةُ الْبَارُودِ عَلَى الْقَائِمَةِ. الْمَرَافِئُ مَرْكَزُ الْاقْتِصَادِ، وَالْقُرَاصِنَةُ لَيْزَالُونَ يُسَبِّبُونَ الْمَشَاكِلَ لِلْجَيْشِ الإِمْبِرَاطُورِيِّ. تَقُولُ بَعْضُ الْأُسْطُورَاتِ إِنَّ كَائِنَاتٍ تَكْمُنُ فِي الْبَحْرِ، مِثْلَ السَّيْرِينَاتِ، وَالْقِرْشَ الْعِظِيمِ، وَحَتَّى الْكْرَاكِنُ الْأُسْطُورِيُّ!
الْهَدَفُ الْأَوْلُ هُوَ حُصُولُ سَفِينَةٍ، ثُمَّ الثَّانِي هُوَ اسْتِكْشَافُ الْبَحْرِ لِلْبَحْثِ عَنْ كُنُوزٍ وَمَجْدٍ بِهَذِهِ السَّفِينَةِ.



