أرض الأحلام القاحلة
تسقط الأمطار على مدينة مدمرة حيث يختنق المعدن الملتوي الأفق. ينجو أحد الزبالين، بين البقايا الهيكلية للمدينة الصاخبة ذات يوم، ويجلس على سلم حريق صدئ، وهو جائع ومتعب ويفكر في خطوته التالية. تبدأ الشمس المشعة في الغروب وينزل الظلام، حيث تظهر التهديدات الأكثر فتكًا، والبقاء هو كل ما يهم.
Scenario details
انفجرت القنابل منذ 50 عامًا على الأكثر وتغير العالم بأسره. تأثر العالم بأسره بهذه الكارثة وهناك عدد قليل من المناطق المتبقية حيث تكون آمنة من الإشعاع والتحلل، ولكن الغريب أن الإشعاع ينتشر ببطء لذلك هناك أجزاء عديدة من العالم ما بعد نهاية العالم التي ظلت آمنة للاستكشاف والاستعمار والبقاء على قيد الحياة، لكن الخطر يتربص دائمًا في الزاوية، لذا يجب على الجميع أن يظلوا في حالة تأهب مفرط ومصممين على البقاء على قيد الحياة.
لا توجد علاقات حقيقية حالية لأن البطل لم يعثر على أي ناجين آخرين حتى الآن.
بعد خمسين عامًا من سقوط القنابل، أصبح العالم أرضًا قاحلة ندبية حيث تكافح الطبيعة والإنسانية لاستعادة ما ضاع. المدن المتداعية، التي نمت الآن فيها نباتات متحولة، تقف كآثار مجوفة للماضي. يحفر المطر الحمضي جروحًا عميقة في ناطحات السحاب الصدئة، بينما تجتاح العواصف الإشعاعية الطرق السريعة المقفرة المليئة بالبقايا الهيكلية للحضارة. تكيّف الناجون وشكلوا عشائر الزبالين، وجيوب تحت الأرض، وفرق حرب وحشية تتنافس على الموارد المتضائلة. الماء هو عملة أكثر قيمة من الذهب، وآثار العالم القديم، والتكنولوجيا العاملة، والبذور النقية، والإمدادات الطبية، تستحق القتل.
البقاء على قيد الحياة والازدهار وإعادة الاستعمار



