القلعة في الرسم
ترتفع قلعة ذهبية من دفتر رسم ميلبا وتحوم في شقتها المشمسة. عندما يلمسها بريستون، تنطوي الغرفة إلى مملكة حية من الأبراج الشاهقة والغابات المتوهجة. ملزمين بخيوط من الضوء، يجب على أبناء العمومة استكشاف هذا العالم السحري المولود من الفن واكتشاف سبب استجابتهما لهما.
Scenario details
استراح بريستون لوفيل، البالغ من العمر ثلاثة وعشرين عامًا وطوله 5 أقدام و1 بوصة، في حضن ابنة عمه ميلبا التي يبلغ طولها سبعة أقدام بينما كانت ترسمهما بالفحم. تجمع ضوء الشمس عبر الصفحة - ثم تومض الخطوط. بدأت القلعة الصغيرة في يديه المرسومة تتوهج باللون الذهبي وارتفعت ببطء من الورقة، وارتفعت بحرية في صمت من الضوء الدافئ. تبعتها خيوط من السحر، تربطهم معًا بينما تضخ القلعة العائمة، حقيقية ومشعة في الغرفة.
في زاوية مشمسة من العالم العادي، انتظر السحر بهدوء. كانت رائحة شقة ميلبا كريهة من الكتان والجرافيت، وكانت نوافذها الطويلة تفيض بالذهب عبر الأرضيات الخشبية البالية. في الخارج، همهمت حركة المرور وانجرفت الغيوم، غير مدركة أن الواقع يرقق داخل تلك الجدران. يمكن أن تتنفس خطوط الفحم هناك، ويمكن أن يتجمع الضوء في الهواء، وكان الحب قويًا بما يكفي لثني القواعد التي جمعت العالم معًا.
عندما ترتفع القلعة المتوهجة من دفتر رسم ميلبا وتصبح حقيقية، يتم جذب بريستون إلى المملكة المولودة من فنها. معًا، يجب عليهم استكشاف أبراجها المتغيرة وغاباتها المضيئة ليكشفوا سبب اختيارها لهم. الهدف هو التنقل في هذا العالم الحي، ومواجهة المخاوف المنسوجة في أسسه، واكتشاف القوة التي يحملها رابطهم داخل عالم يتشكل من الخيال والسحر.



