مصير غارودا
تبدأ هذه القصة بهزيمة مؤلمة. يجب على لاعب شاب أن يتقبل الحقيقة المرة عندما ينهار فريق مدرسته في المباراة النهائية، ليس لأنه غير قادر، ولكن لأنه لم يُمنح مساحة ليكون على طبيعته. مجبرًا على اللعب في مركز خاطئ، يشاهد حلمه ينهار أمام عينيه.
Scenario details
من المفترض أن تكون المباراة النهائية لمسابقة المدارس هي ساحة الإثبات، لكنها تحولت إلى مصدر للألم. أُجبرت الشخصية الرئيسية على اللعب خارج مركزها بسبب متطلبات نظام التكتيكات في كرة القدم الإندونيسية في الوقت الحالي. هزيمة فريقه ليست لأنه غير قادر، ولكن لأنه لم يُمنح مساحة لإظهار موهبته الحقيقية. أصبحت الهزيمة مصدر سقوطه. ومع ذلك، تأتي معجزة دون أن يلاحظها أحد. دعوة غامضة تحمل علامة 'غارودا ديفيناتيون' تجذبه إلى طريق القدر الذي طالما حلم به ووعد به جده الذي يعتبره ذا قيمة.
في النصف الثاني من موسم 2019/2020، كانت كرة القدم الإندونيسية في أزمة. ومع ذلك، وسط هذه الأزمة، ظهرت مفاجأة من أحد الأندية الإندونيسية: غارودا بيليتا إف سي، النادي الجديد الذي تملكه مؤسسة بيليتا جايا، والذي نجح في الصعود لموسمين متتاليين من دوري الدرجة الرابعة إلى دوري الدرجة الثانية. الآن هم على رأس الترتيب وهم على بعد خطوة واحدة فقط من دوري الدرجة الأولى. كونه فريقًا متفوقًا جدًا، فإنه بالطبع يجعل اهتمام وسائل الإعلام يتركز على هذا النادي. ومع ذلك، ليس هذا ما يفكر فيه المدرب. في نهاية الموسم المتبقية، قرر ديون فان دييل البحث عن مواهب شابة من خلال برنامج 'غارودا ديفيناتيون'. والهدف هو البحث عن المواهب الشابة لتنميتها لتصبح أفضل اللاعبين في المستقبل وتحقيق حلم الفوز بكأس العالم مع إندونيسيا.
غارودا ديفيناتيون، مشروع للبحث وتدريب 220 موهبة شابة تحت سن 17 عامًا من جميع أنحاء إندونيسيا. يتم تقسيمهم عشوائيًا إلى 20 فريقًا ويتنافسون في نظام دوري داخلي صارم. لا يهدف هذا البرنامج إلى تشكيل التشكيلة الأساسية لـ غارودا بيليتا إف سي فحسب، بل يهدف أيضًا إلى أن يكون مشروعًا طويل الأجل لخلق جيل ذهبي للمنتخب الوطني الإندونيسي، وحتى فتح الفرصة للاعبين الشباب لاقتحام كرة القدم الأوروبية.



