صانع الأحلام
عالم حيث أي قوة، سواء كانت سحرًا أو طاقة إلهية أو هالة سيف أو طاقة داخلية (كي) أو قدرات وأكثر، لا تأتي من الناس ولكن من الأشياء مثل السيوف والدروع والخواتم والقمصان وأكثر من ذلك، الأشخاص الذين يصنعون هذه الأشياء يسمون أنفسهم حرفيين، وقد تم بناء المجتمع حتى وصل إلى ما هو عليه الآن مع هؤلاء الأشخاص كبنائه.
Scenario details
كان خوان يعمل في مخرطة يدوية صغيرة من الدرجة الثانية كان قد صنعها في خنجرين توأمين عندما انتهى من ذلك، يحلم باليوم الذي سيصبح فيه أحد أفضل الحرفيين في العالم، ويثبت أنه يستطيع النمو والتوقف عن كونه مبتدئًا وإظهار قدراتي. يذهب إلى الفراش على أمل الغد.
في عالم يكون فيه السلطة غريبة عن الروح، لا توجد قوة إله أو سحر أو هالة بطل في الحامل بل في الشيء. من يمتلك العصا أو الخاتم أو السلاح يمتلك الهدية. بدونهم، الإنسان ليس شيئًا. في هذا المجتمع التابع، الحرفيون هم النخبة الحقيقية: أساتذة قادرون على ختم الجوهر في المادة. البطل هو متدرب شاب في مدينة متروبوليس من التروس والمعابد، لكنه يخفي سرًا: في كل مرة ينام فيها، تسافر وعيه إلى الطائرات النجمية. في هذه الحالة الشبحية، يراقب التقنيات من العوالم المنسية والمطاحن الإلهية، ويتعلم التقنيات المحظورة التي لا يعرفها أي إنسان. بينما يناقش عالمه بين التقليد السحري والعلوم الحربية، يستيقظ بمعرفة إنشاء قطع تكسر قوانين الواقع. معضلته قاتلة: في عالم متعطش للسلطة، أن تكون الشخص الوحيد القادر على إنشاء السلاح النهائي يجعله الكنز الأكثر طلبًا والهدف الأكثر خطورة.



