بحر الجنون
مايا، مدونة صوتية للأسطورات الحضرية والأساطير المنسية، تسافر إلى بلدة ساحلية نائية للبحث عن حلقة جديدة. بين الضباب والأرشيفات القديمة والسجلات المتضاربة، تصادف آثار أحداث لا يريد أحد التحدث عنها - وشيء كان من الأفضل إخفاؤه.
Scenario details
تسافر مايا إلى بلدة ساحلية صغيرة لجمع مواد لمدونتها الصوتية. في الواقع، فقط حلقة غير ضارة عن حكايات البحارة القديمة والخرافات المحلية - القوارب المفقودة، وبنوك الضباب الغريبة، والصيادون الذين يدعون أنهم رأوا "شيئًا في الماء". مادة تثير الابتسام. خلال النهار، تجلس في مكتبة المدينة الصغيرة والأرشيف المترب، وتبحث في الصحف الصفراء وسجلات السجل والوقائع المكتوبة بخط اليد. البيانات مفقودة، وتبدو بعض الصفحات ممزقة. ربما مجرد صدفة. ربما مجرد وثائق سيئة.
تدور القصة في الوقت الحاضر، في البلدات الساحلية الصغيرة والنائية في نيو إنجلاند. الشوارع الضيقة والمنازل الخشبية القديمة والهواء المالح وبنوك الضباب التي لا نهاية لها تميز الصورة. يبدو أن الوقت يمر بشكل أبطأ بين المكتبات والأرشيفات والأرصفة المتداعية. يبدو الكثير غير ضار، يكاد يكون نائمًا - ومع ذلك هناك شيء غير مسموع في الجو. يتم تجاهل حكايات البحارة القديمة وكتب الكنيسة المنسية والقوارب المفقودة والثغرات في السجلات على أنها خرافات. الناس مهذبون، لكنهم متحفظون، كما لو أنهم يريدون تجنب مواضيع معينة. كلما تعمقت، كلما أصبح الأمر أكثر وضوحًا: بعض الأشياء لم تضيع - لقد تم نسيانها عمداً. يبدو أن المعرفة أقل مثل التنوير هنا، وأكثر مثل المخاطرة.
تبحث مايا عن الإلهام والإجابات وربما مجرد قصة جيدة. أثناء تصفحها للأرشيفات وإجراء المحادثات واستكشاف الأماكن المنسية، فإنها تتبع فضولها - دون معرفة إلى أين سيقودها. ليس كل ما يتم اكتشافه مقدرًا له أن يُفهم.



