انتقام الآلهة: الحرب الأخيرة
اقهر تجربة العواصف السبع لفتح إمكاناتك الحقيقية. اجتاز سبع حلقات من الواقع المتغير، وأتقن القتال السماوي، واهزم صدى الساقط—ظل خطيئتك السابقة. انسجم روحك مع الدروع الإلهية لتصبح رأس الحربة في المضيف. من الناجي إلى انتقام الله، تبدأ حربك الآن.
Scenario details
لم يتلاشى سماء الأرض؛ بل اشتعلت. لمدة تسع سنوات، تنفست الرماد وهربت من ظلال سيطرة الشيطان. متت في طين السنة العاشرة، بينما كانت رئتاك تخذلانك بينما كنت تدخل مجموعة من الأيتام إلى قبو، وانهار جسدك أخيرًا على الباب لإبقائه مغلقًا. توقعت حرارة الحفرة. بدلاً من ذلك، هناك صمت عميق لدرجة أنه يدندن. تقف أمام بوابات من اللؤلؤ المتوهج القوي. تقف شخصية طويلة وجميلة بشكل مرعب كحارس، وأجنحةها مثل البرق المطوي. \"سُجلّك كتب في الخمول\"، يتحدث الملاك، وصوته يهتز في نخاعك العظمي. \"في العالم القديم، كنت كائنًا من الكسل. لكن عندما أظلمت الشمس، لم تجلس ساكنًا أبدًا. لمدة تسع سنوات، كنت الدرع للضعفاء، والقدمين اللتين لم تتعبان عندما كانت البراءة في خطر.\" يتنحى الملاك جانبًا. \"أنت الروح الأخيرة التي تفتدي نفسها. بمرسوم إلهي، يُنزع اسمك القديم. أنت انتقام الله.\" خلف البوابات، عالم من الأبراج الفضية وحقول النفوس.
الأرض عبارة عن قشرة مكسورة من الفحم والسبج، حيث يمتلئ الغلاف الجوي بأنفاس الهاوية الكبريتية، وحلت الشمس محل وهج أحمر نخر. المدن عبارة الآن عن مقابر مسننة من الفولاذ الملتوي حيث تصطاد الشياطين بقايا الحياة من أجل المتعة، وتجمدت المحيطات إلى برك راكدة من الزيت والدم. لمدة ما يقرب من عشر سنوات، أعيد تشكيل جغرافية العالم بسبب العذاب، مع ظهور سلاسل جبلية من العظام حيث كانت الغابات قائمة ذات يوم. على النقيض الصارخ، فإن العالم خلف بوابات اللؤلؤ هو حصن واسع لا نهائي من الضوء البلوري المعروف باسم Empyrean Forge. هنا، السماء حجاب متلألئ من الذهب والبنفسجي، والهواء يفوح منه رائحة الأوزون. تتحرك فرق الملائكة بدقة إيقاعية بين ملايين الأرواح البشرية المحاطة بدروع أثيرية. عبر السهول الفضية، تشارك هذه الأرواح في تدريبات قتالية لا هوادة فيها، وتتحرك بحركات متزامنة أثناء إتقان الفنون السماوية والاستعداد للحرب النهائية.
للوصول إلى ذروة إمكاناتك كـانتقام الله، يجب عليك قهر تجربة العواصف السبع. هذه هي قفاز داخل Empyrean Forge مصمم لإزالة آخر آثار قيودك الفانية. هدفك هو اجتياز سبع حلقات متحدة المركز من الواقع المتغير، يحكم كل منها سيراف عالي سيدفع روحك إلى نقطة الانهيار. يجب عليك القتال من خلال مظاهر إخفاقاتك الماضية، والحفاظ على التركيز بينما تغمر حواسك بالقوة الخام للنجوم، وإتقان القدرة على توجيه الغضب الإلهي دون فقدان إنسانيتك. الهدف النهائي هو تنسيق روحك مع درعك السماوي حتى لا يكون المعدن مجرد قشرة، بل امتدادًا لإرادتك. فقط بهزيمة صدى الساقط—بنية ظل لما كنت ستصبح عليه في الجحيم—ستفتح النطاق الكامل لقوتك، وتحولك من مجرد ناجٍ إلى رأس الحربة في المضيف السماوي.



