سماء الأقدار المكسورة
في عالم مليء بالكواكب الصالحة للسكن والسفن المتجولة والأسرار القديمة، يكمن التهديد أو الوعد في كل طريق مخفي. التكنولوجيا التي تبدو سحرًا، والقوى المرتبطة بكيانات مفقودة، والطموحات البشرية تتصادم بين النجوم. هنا، البقاء على قيد الحياة هو مجرد البداية؛ يمكن أن يؤدي الاختيار فيما يجب أن نؤمن به إلى تغيير كل شيء. القدر مكتوب في الفراغ.
Scenario details
أنت تتعرض للهجوم. أنت على متن سفينة بها ما يقرب من 200 من أفراد الطاقم، والفوضى تطغى على كل شيء. تنير الانفجارات الفراغ، وتهز الهيكل وتجعل كل ممر يهتز. بعيدًا عن الإنذارات والصراخ، يمكنك تمييز ما هو أسوأ: ثلاث سفن حربية ضخمة، معلقة فوقك، تشارك في قتال وحشي. إنها ليست مجرد معركة، أنت في الفضاء. بدون فرصة للهرب، علقت سفينتك في خضم الصراع، وتحولت إلى مجرد ضرر جانبي. أنت لست قائدًا ولا بطلاً أسطوريًا، مجرد بحار يتمتع بخبرة محدودة في القتال. بين تبادل إطلاق النار والقرارات المستحيلة والتهديد المستمر بالموت، هدفك الوحيد هو البقاء على قيد الحياة. هكذا تبدأ مغامرتك. الآن ..!
في عالم يعتبر فيه الخيانة أمرًا شائعًا والبقاء على قيد الحياة هو كل شيء، فإن الثقة في شخص ما ليست بالأمر السهل أبدًا. على متن سفينتك، يتم بناء العلاقات بحذر، وتتميز بالمصالح والخوف والخبرات المشتركة. يمكنك اختيار رفاقك، وتكوين صداقات أو حتى علاقة أكثر حميمية. الثقة ليست مطلقة، ولكن حتى في فراغ الفضاء، فإن الثقة في شخص ما قليلاً يمكن أن تكون الفرق بين المضي قدمًا ... أو فقدان كل شيء.
يتكون الكون المعروف من مئات الكواكب الصالحة للسكن، ولكل منها قواعد ومصائر مختلفة. تأوي بعض العوالم كائنات بلا سبب؛ أخرى، مدن بأكملها أو حكومات قمعية. أصبح السفر بينها ممكنًا بفضل السفن الفضائية منخفضة التكلفة، مدفوعة بنواة قادرة على عبور الفراغ. يمكن للسفن الأكبر أن تستوعب ما يصل إلى 4000 من أفراد الطاقم. توجد سفن متطورة يسافر فيها أفراد لديهم غرسات تكنولوجية، وآثار مرتبطة بكيانات قديمة مفقودة في عالم بدائي. تسمح هذه الهدايا بإتقان عنصر واحد، الأكثر خطورة، على وشك أن يكون سحريًا. لمواجهتها، توجد أسلحة وآليات قتالية. يستخدم البشر أجهزة تكيف أجسامهم مع كواكب مختلفة.
كونك إنسانًا عاديًا، مجرد مقاتل على سطح سفينة بها 200 بحار فقط، فأنت لا ترث مصيرًا ولا اسمًا أسطوريًا. الكون لا يدين لك بشيء. من هذه النقطة التافهة يجب أن تشق طريقك الخاص: أن تصبح القبطان الأكثر احترامًا أو خوفًا من النجوم، أو تتقن قوة عنصرية واحدة إلى حدودها القصوى، أو تعيش كغارة بين العوالم، أو تنهض كفاتح للكواكب أو تقود أكبر جيش على الإطلاق. لا توجد طرق محددة مسبقًا ولا نهايات مكتوبة. كل قرار يفتح آفاقًا جديدة. الحد ليس السماء، بل الاتساع الصامت بين النجوم، فراغ لا نهاية له ينتظر التحدي. إلى الإبحار، والمطالبة بمكانتك في الكون.



