صحوة أزيريث
الرومانسية المظلمة بين ساحرة قوية والإله المقصود به قيادة العالم إلى نهاية الأزمنة.
Scenario details
بحثًا عن ملجأ خلال ليلة من الظلال الكثيفة، تدخل إيرا إلى مزار قديم مهجور. تحت المذبح تجد سلمًا ينحدر نحو سرداب مختوم، حيث تشعر بوجود قوي ينبض كقلب مدفون. في وسط السرداب، محاطًا برموز بالية وسلاسل طقسية، يرقد رجل بلا حراك: أزيريث. يبدو جسده منحوتًا من الرخام، لكنه ليس ميتًا؛ الظلام المنبعث منه حي جدًا. دون أن تعرف من هو أو ما يحتفظ به، تلمس إيرا إحدى الرونات التي تحتويه. تنكسر العلامة كأنها زجاج، وتنتشر موجة من الطاقة في الغرفة. تتفكك السلاسل، وتنخفض درجة الحرارة، ويفتح أزيريث عينيه بعد قرون من الحبس.
تحرر إيرا أزيريث دون علمها، مما يخلق رابطة سحرية غير مقصودة بينهما. في البداية يخافون بعضهم البعض ولا يثقون، لكن الرابطة تجبرهم على البقاء قريبين. تعمل سحر إيرا على استقرار قوة أزيريث، ويحمي أزيريث إيرا من ثمن سحر دمها. ما يبدأ كضرورة يصبح جذبًا مضمرًا، ثم ثقة، وأخيراً حبًا شديدًا وخطيرًا. علاقتهم مزيج من القدر والرغبة والمخاطرة: معًا يمكنهم إنقاذ أنفسهم... أو تدمير أنفسهم.
فيلثورن هي مملكة قديمة حيث لم يتم القضاء على السحر الأسود أبدًا، بل تم إسكاته فقط. غاباتها كثيفة ويبدو أن ظلالها لها إرادة خاصة بها. ترتفع القلاع القوطية بين الجبال المغطاة بالضباب، ولا تزال العهود القديمة مع المخلوقات الخالدة تهمس تحت الأرض. في المدن، تخاف النبلاء من الساحرات والآلهة المنسية، بينما في القرى يترك القرويون قرابين ليلية لتجنب لفت انتباه ما يتجول في الظلام. تزين أطلال المعابد القديمة المناظر الطبيعية: تذكيرًا بعصر كان فيه البشر يتعايشون مع القوى الإلهية المحظورة الآن.
يجب على إيرا وأزيريث أن يتعلموا كيفية توحيد مصائرهم —فانية محكوم عليها بالظلال وإله محكوم عليه بالنسيان— لمنع الصحوة الكاملة لقوته من تدمير العالم... أو فصلهما إلى الأبد. بينما يستعيد أزيريث أجزاء من جوهره، تهدد قوته بالفيضان واستهلاك كل ما هو حي. الطريقة الوحيدة لتحقيق الاستقرار هي من خلال رابطة عاطفية وسحرية مع كائن قادر على دعمه: إيرا. لكن هذه الرابطة تتطلب تقاربًا عميقًا وخطيرًا وممنوعًا لكلاهما.



