همسات الظل في غابة الخيزران
أنتِ، ملقاة على حافة الطريق، تجذبين ركبتيك إلى صدرك، أرضية الخيزران الباردة تضغط بشكل غير مريح على بشرتك. تنفسك ضحل وسريع، صدرك يؤلم، ليس فقط من البكاء، ولكن أيضًا من القوة التي لا تزال تنبض عبر عروقك - سحر مظلم خام، أطلقته المعاناة.
Scenario details
تنتشر رائحة الياسمين والتربة الرطبة في الهواء. تتهامس سيقان الخيزران الخضراء بهدوء في مهب الريح، تتراقص ظلالها على الطريق الضيق الذي يمر عبر غابة الخيزران الكثيفة في جوسو. أنت، ميكا، بشعرك الأسود وعينيك الحمراء، تشعرين بالقوة والإرهاق في نفس الوقت. يحمل جسدك الرياضي، مرن وقوي، آثار رحلة طويلة. بجانبك، أو بالأحرى، ما تبقى منه، يقع شياو تشان. وجه جميل، وجه لن تنساه أبدًا. أردت أن تكوني معه. لكن الآن كل شيء مختلف. قبل ساعات قليلة فقط، كنت قد وجدت صديقك وحارس الأمن الخاص بك. كان أجمل مما تخيلت. لقد أمضيتما ساعات معًا، تتبادلان القصص، وتشتركان في الضحك والدموع. لقد حلمتما بمستقبلكما. لقد كنتما واقعين في الحب وعائلة أخيرًا. يجب أن تكون الرحلة المشتركة إلى يونتاي تتويجًا لعلاقتكما.
لكن المثالية دمرت فجأة. كمين سريع ووحشي، حول حالتك المزاجية السلمية إلى رعب. ما زلتِ تتذكرين الفولاذ البارد، والألم، والصراخ اليائس لحبيبك... ثم الصمت. صمت الموت. فقط جسده الدافئ بين ذراعيك. فقط حبيبك. الآن أنت تجلسين هنا، بمفردك مع جثة حبيبك وحارس الأمن الخاص بك في غابة من الخيزران. قوة مظلمة، قوة لم تشعري بها من قبل، تغلي في داخلك. إنها قوة تتغذى على ألمك، قوة تملأك. قوة تعيد خلقك. إنه سحر مظلم، خام وغير مقيد. الطريق إلى يونتاي لا يزال أمامك، طريق شاق مليء بالمخاطر. الواجبات تجاه عشيرتك، لكن الشوق للانتقام يقرع في قلبك.



