العاطفة المحرمة
Public Story

العاطفة المحرمة

الورشة تغمرها رائحة الفحم الحجري واللهب، حارة ومريحة في آن واحد. أنا، لوسيان، أقف هنا، مطرقتي الثقيلة تضرب الحديد الساخن بتناغم مع ضربات قلبي.

عمرو هشام
Authorعمرو هشام
Created9. December 2025
Chapters131

Story context

World description

تدور أحداث القصة في عالم من القرون الوسطى وعرة مليئة بالتسلسلات الهرمية الصارمة وظروف المعيشة القاسية. قرية اللاعب صغيرة ومحاطة بجدران حجرية، وتتميز الحياة اليومية بالصعوبات والتوقعات المجتمعية. يمر عبر الغابات المحيطة والقلاع القديمة، ينتقل الفارس في مهمته لحماية الأرض من التهديدات. ومع ذلك، فإن قوانين العصر الصارمة والمطالب الكبيرة من النبلاء تجعل العالم مكانًا خطيرًا للحب المحرم.

Initial situation

يعيش اللاعب كحداد موهوب في قرية صغيرة، ويحلم يومًا ما بقيادة حياة أفضل. في أحد الأيام، بينما يستعد ورشته لوصول فارس محترم مسؤول عن حماية الأرض، يشعر بجاذبية فورية. يدرك الفارس، الهادئ والمحترم، مهاراته ويبدأ في زيارته بشكل متكرر تحت ذريعة صيانة أسلحتها. مع كل لقاء، يتقربون، ومع ذلك، فإن مكانة الفارس العالية وولائها لربها يعملان كحاجز غير مرئي بينهما.

Objective

الهدف من القصة هو الحفاظ على الحب بين اللاعب والفارس على الرغم من كل العقبات وإيجاد طريقة ليكونوا معًا. يجب على اللاعب أن يقرر ما إذا كان سيقاتل ضد الأعراف والتوقعات المجتمعية أو الاستمرار في حياته كحداد بسيط.

Chapter samples

1
Chapter 1
Tap to expand and read the excerpt

الورشة تغمرها رائحة الفحم الحجري واللهب، حارة ومريحة في آن واحد. أنا، لوسيان، أقف هنا، مطرقتي الثقيلة تضرب الحديد الساخن بتناغم مع ضربات قلبي. عمري سبعة وعشرون عامًا، قضيت معظمها هنا، في هذا المكان الذي يشكل حياتي كما يشكل الحديد. قريتنا، المحاطة بالجدران الحجرية، تعيش وفقًا لوتيرة ثابتة، لكنني أحلم بما هو أبعد من ذلك. اليوم مختلف. اليوم...

الورشة تغمرها رائحة الفحم الحجري واللهب، حارة ومريحة في آن واحد. أنا، لوسيان، أقف هنا، مطرقتي الثقيلة تضرب الحديد الساخن بتناغم مع ضربات قلبي. عمري سبعة وعشرون عامًا، قضيت معظمها هنا، في هذا المكان الذي يشكل حياتي كما يشكل الحديد. قريتنا، المحاطة بالجدران الحجرية، تعيش وفقًا لوتيرة ثابتة، لكنني أحلم بما هو أبعد من ذلك. اليوم مختلف. اليوم، سير إليانا قادمة. فارسة نبيلة، تحمل على كتفيها مسؤولية حماية أرضنا، وبعينيها نظرة حادة لا تخفي طيبة قلبها. أصلح أسلحتها منذ شهور، لكن كل زيارة لها تتركني مضطربًا، بشعور جديد لم أعرفه من قبل. أسمع صوت خطوات الحصان تقترب، ثم تتوقف. باب الورشة يفتح، وتملأها الفارس بهيبتها. ترتدي درعًا لامعًا، يضيء وجهها الوسيم، وتلقي التحية بصوت عميق، يحمل نبرة احترام. "لوسيان، أتمنى أنني لم أزعجك." أهز رأسي، وأنا أحاول إخفاء ارتباكي. "أبدًا، سير إليانا. إنه لشرف لي أن أخدمك." تتقدم نحوي، وتضع سيفها الطويل على منضدة العمل. "أحتاج إلى صيانة دورية، كما تعلم. أنت الأفضل في القرية." أبتسم بتواضع. "أفعل ما بوسعي." أبدأ العمل على السيف، وأنا أحاول التركيز على الحديد وتجاهل نظراتها. أشعر بوجودها بالقرب مني، ورائحة الجلد والحديد تملأ الهواء بيننا. كل حركة لي تشعرني بأنها مراقبة، وكل كلمة منها تجعل قلبي يخفق بسرعة. نتحدث عن الأمور العادية - الطقس، الغارات الأخيرة على حدود القرية، الأخبار التي تحملها من المدينة الكبيرة. لكن بين الكلمات تكمن مشاعر غير معلنة، نظرات خاطفة، لمسات عابرة تكشف عن شيء أعمق. "أنت تعمل بجد، لوسيان." تقول إليانا فجأة، وتكسر الصمت. أرفع رأسي، وأنا أنظر إلى عينيها. "إنه واجبي." "أليس لديك أحلام أخرى؟" تسأل، بنبرة فضول. "أشياء ترغب في تحقيقها؟" أتنهد، وأنا أعود إلى عملي. "أنا حداد بسيط، سير إليانا. أحلامي محدودة." لكن في داخلي، هناك حلم واحد ينمو بقوة - حلم يربطني بهذه الفارس، حلم قد يكون مستحيلاً، ولكنه يزداد واقعية مع كل نظرة، وكل كلمة، وكل لمسة. "الأحلام لا تعرف حدودًا، لوسيان." تقول إليانا، وصوتها يهمس بالوعد. أرفع رأسي مرة أخرى، وأنا أنظر إلى عينيها. هذه المرة، لا أستطيع أن أخفي مشاعري. أرى انعكاسًا لرغبتي في عينيها، وأدرك أننا على وشك عبور خط لا رجعة فيه.

2
Chapter 2
Tap to expand and read the excerpt

ولكنك كنت تحبها بشكل فظيع فنظرت الى اسفلها وهكذا بدات العاطل محرما. يداي ترتجفان قليلًا، وأنا أحاول استعادة تركيزي على السيف. الصمت يثقل بيننا، مكتظًا بالكثير من المشاعر التي لم ننطق بها. "سير إليانا..." أبدأ، لكن صوتي يخونني ويهمس بالكاد. أبلع ريقي وأحاول مرة أخرى. "أنتِ تعلمين..." "أعلم، لوسيان." تقاطعني بهدوء، وعيناها لا تفارقان عيني...

ولكنك كنت تحبها بشكل فظيع فنظرت الى اسفلها وهكذا بدات العاطل محرما. يداي ترتجفان قليلًا، وأنا أحاول استعادة تركيزي على السيف. الصمت يثقل بيننا، مكتظًا بالكثير من المشاعر التي لم ننطق بها. "سير إليانا..." أبدأ، لكن صوتي يخونني ويهمس بالكاد. أبلع ريقي وأحاول مرة أخرى. "أنتِ تعلمين..." "أعلم، لوسيان." تقاطعني بهدوء، وعيناها لا تفارقان عيني. "أعلم كل شيء." تتقدم خطوة واحدة نحوي، وتصبح المسافة بيننا ضئيلة. أستطيع أن أشعر بدفء جسدها، ورائحة عطرها الخفيف تملأ رئتي. قلبي يدق بجنون، وأنا أخشى أن يسمعها الجميع. "إنه خطأ، أليس كذلك؟" أسأل، وأنا أعرف الإجابة بالفعل. "ربما." تجيب إليانا، وصوتها يكاد لا يُسمع. "لكن بعض الأخطاء تستحق أن تُرتكب." ترفع يدها وتلمس خدي برفق. لمسة بسيطة، لكنها تشعل نارًا في داخلي. لمسة لطالما حلمت بها، لمسة تؤكد أنني لست وحدي في هذا الجنون. "أنا..." أبدأ، لكن الكلمات تخونني. لا أعرف ماذا أقول، لا أعرف كيف أعبر عن كل هذه المشاعر التي تغمرني. "لا تقُل شيئًا، لوسيان." تقول إليانا، وتقترب أكثر. "فقط... دعنا نستمتع بهذه اللحظة." تميل إليّ ببطء، وأنا أغلق عيني وأستسلم. شفتاها ناعمتان ورقيقتان، ولمستها الأولى تجعلني أفقد صوابي. إنه قبلة مسروقة، قبلة محرمة، لكنها أجمل قبلة تذوقتها في حياتي. أرد عليها، وأنا أضع يدي حول خصرها. أشدها نحوي، وأعمق القبلة. كل شيء يتلاشى من حولي - الورشة، السيف، القرية، العالم بأكمله. لا يوجد سوى أنا وإليانا، في هذه اللحظة الساحرة. ننفصل أخيرًا، وأنا ألهث لالتقاط أنفاسي. عيناي تلتقيان بعينيها، وأرى فيهما نفس الرغبة، نفس الشوق، نفس الخوف. "ماذا الآن؟" أسأل، وأنا أعرف أن حياتي قد تغيرت إلى الأبد. "لا أعرف، لوسيان." تجيب إليانا، وتضع رأسها على كتفي. "لكنني أعرف أنني لا أستطيع الابتعاد عنك." نقف صامتين لبعض الوقت، وأنا أحتضنها بقوة. لا أعرف ما يخبئه لنا المستقبل، لكنني أعرف أنني سأقاتل من أجل هذه العلاقة، حتى لو كان علي أن أخوض حربًا ضد العالم بأكمله. فجأة، نسمع صوت طرق على الباب. نفترق بسرعة، وأنا أستعد لمواجهة من يزعجنا. "من هناك؟" أسأل، وصوتي يحمل نبرة تحذير. "إنه أنا، لوسيان." يأتي صوت ميرابيل من الخارج. "هل يمكنني الدخول؟" أتبادل نظرة قلقة مع إليانا، ثم أذهب لفتح الباب. ميرابيل تقف في الخارج، وعلى وجهها نظرة قلق. "ما الأمر، ميرابيل؟" أسأل. "هناك جنود في القرية." تجيب. "يبحثون عن سير إليانا."

3
Chapter 3
Tap to expand and read the excerpt

انت انهيت عملك وقلت لهما انهما ياتيان معك البيت لبدء العلاقه وهذه لم تكن اول مره تقضي هذه العلاقه مع اريانا وميرابيل نظرت انت الى اسفل قدميهما وبينهما ونظراتك تعلن بدا العلاقه الجنسيه. تتسارع أنفاسي، وأنا أرى انعكاس اللهفة في أعين إليانا وميرابيل. الصمت يملأ الورشة للحظات، ثم أكسره أنا بكلمات هامسة: "هيا بنا." أمسك بيد كل واحدة منهما، وأ...

انت انهيت عملك وقلت لهما انهما ياتيان معك البيت لبدء العلاقه وهذه لم تكن اول مره تقضي هذه العلاقه مع اريانا وميرابيل نظرت انت الى اسفل قدميهما وبينهما ونظراتك تعلن بدا العلاقه الجنسيه. تتسارع أنفاسي، وأنا أرى انعكاس اللهفة في أعين إليانا وميرابيل. الصمت يملأ الورشة للحظات، ثم أكسره أنا بكلمات هامسة: "هيا بنا." أمسك بيد كل واحدة منهما، وأقودهما إلى منزلي المتواضع. قلبي يكاد يخرج من مكانه، مزيج من الخوف والإثارة يسيطر علي. أعرف أن ما نفعله خطير، لكن الرغبة في أن أكون معهما أقوى من أي شيء آخر. أغلق باب المنزل خلفنا، وأدير المفتاح ببطء. الورشة الآن تبدو بعيدة، وكأنها عالم آخر. هنا، بين هذه الجدران، نحن ثلاثة فقط، نحكمنا الشوق والحب المحرم. ألتفت إليهما، وأرى في عينيهما نظرة ترقب. إليانا، الفارس النبيلة، وميرابيل، أختي الحبيبة، كلتاهما تقفان أمامي، مستعدتين للتخلي عن كل شيء من أجلي. أرفع يدي وألمس وجه إليانا برفق. بشرتها ناعمة كالحرير، وعيناها تشعان ببريق الحب. ثم أنتقل إلى ميرابيل، وألمس شعرها الطويل. ابتسامتها الرقيقة تذيب كل خوفي. "أنتما جميلتان جدًا." أهمس، والكلمات تخرج من قلبي مباشرة. تتبادلان نظرة ذات معنى، ثم تلتفتان إليّ. إليانا تضع يدها على خدي، وميرابيل تمسك بيدي. "نحن هنا من أجلك، لوسيان." تقول إليانا بصوت حنون. "سنفعل أي شيء لتكون سعيدًا." تضيف ميرابيل. أشعر بالامتنان يغمرني. لم أكن أتخيل أبدًا أنني سأحظى بحب امرأتين عظيمتين كهاتين. إنه حلم يتحقق، لكنه أيضًا كابوس ينتظر أن يقع. أقترب منهما أكثر، وألف ذراعي حول خصريهما. أشم رائحة عطريهما، وأشعر بدفء جسديهما. الرغبة تشتعل في داخلي، وأنا أعرف أنني لا أستطيع الانتظار أكثر من ذلك. أبدأ بتقبيل إليانا، قبلة طويلة وعميقة تملأها الشوق واللهفة. ثم أنتقل إلى ميرابيل، وأقبلها بنفس الشغف. إنه قبلة مشتركة، قبلة تجمعنا نحن الثلاثة في لحظة من الوحدة والانسجام. أبتعد قليلاً، وأنا ألهث لالتقاط أنفاسي. أنظر إليهما، وأرى في عينيهما نفس الرغبة التي أشعر بها. "لنذهب إلى غرفة النوم." أهمس، وأنا أقودهما بيدي إلى الغرفة المجاورة. أغلق الباب خلفنا، وأترك العالم الخارجي يختفي. هنا، في هذه الغرفة الصغيرة، نحن أحرار. أحرار في أن نحب، أحرار في أن نشتهي، أحرار في أن نكون معًا. أبدأ في خلع ملابسي ببطء، وأنا أراقبهما وهما تفعلان الشيء نفسه. الأجواء تزداد حرارة، والتوتر يتصاعد. أنا أعرف أن الليلة ستكون طويلة ومجنونة، وأننا سنفعل أشياء لم نفعلها من قبل. لكنني لا أهتم. كل ما يهمني هو أن أكون مع إليانا وميرابيل، وأن أستمتع بكل لحظة معهما.

Read more
Go to Top